التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2024

اختطاف الدولة وصوت الأمة السودانية

 *اختطاف الدولة وصوت الامة السودانية*  على مدى 67 عامًا، تم أسر السودان بواسطة مجموعة صغيرة من جهة جهوية وقبلية التي عملت على فرض هويتها على جميع الشعوب في  السودان المتميز بتنوعه في العرق والدين والقبيلة. نتيجة لهذا الاختطاف، اندلعت الحروب في بلادنا وفقدت القدرة على تطوير اقتصاد قادر على تعزيز حياة المواطنين وتقليل معدلات الفقر المدقع، بالإضافة إلى عدم توفير تعليم جيد للمواطنين السودانيين. وحكمت الطبقة الحاكمة التي جاءت بعد ما يعرف بالاستقلال بطريقة أنانية بهدف الحفاظ على السلطة السياسية الكاملة في مصلحة ذاتية تخدم عدد قليل من سكان السودان . وحتى أدت  تقسيم السودان إلى دولتين، وما زالت هذه العقلية تستمر في أسر البلد والتلاعب بمستقبل شعوب السودان. تتعرض  الدولة للاختطاف من قِبَلِ عقلية مستبدة مَولِعَةٌ بالدَّمَاءِ وَالْحُروبِ وَالْفُتُنِ وَالدسائسِ وَالْعَمَالَةِ، وَقَامَتْ بِأَسْوَأِ انتهاكاتِ ضِدَّ الْشُعُوبِ الَّتِي رَفَضَتْ الْتَّهْمِيش وَالظلمَ الاجتماعيَّ فِي السُّودَانِ، حَيْثُ تَمَ تَشْرِيدُهُمْ وَقَتْلُهُمْ وَاغْتِصَابُهُمْ  وما حصل جنوب السودان و ...

العقلية التي تشعل الحروب في السودان

 العقلية التي تشعل الحروب  في السودان التصريحات الأخيرة لـ ياسر العطا  مساعد لمايسمى القائد  العام للجيش والتي تتضمن رفضه الاعتراف بأوراق هوية سودانية صدرت بعد عام 2017 تحمل في طياتها دلالات عميقة حول الأزمة السودانية الحالية، وتسلط الضوء على جذور الصراع المتأصلة في البلاد. هي العقلية الاقصائية  إن رفض العطا الاعتراف بأوراق هوية لمواطنين سودانيين يعكس عقليّة استئصالية تسعى إلى تقسيم الشعب السوداني وإقصاء جزء كبير منه. هذه العقليّة هي ذاتها التي أشعلت الحروب في السودان عبر التاريخ، وهي التي تعيق  وقف الحرب   حيث يبدو أن هناك اعتقادًا راسخًا لدى بعض الأطراف بأن لهم الحق الحصري في الحكم والسيطرة على مقدرات البلاد.  إذ تشير الشروط التعجيزية التي يطرحها المعتوه  العطا إلى عدم رغبة جادة في إنهاء الصراع بالطرق السلمية. و استخدام الهوية كسلاح واستغلال قضايا الهوية والانتماء لتعميق الانقسامات الاجتماعية والسياسية  وهذا  امر غير مقبول من يدعي المسؤلية     ان الحروب السابقة والحرب الحالية يؤكد على استمرارية  تلك الأسبا...

تصريحات العطا في لقائه أخطر ما فيه

 تصريحات من لقاء ياسر العطا أخطر ما فيه  انه رافض السلام هذا هو الجانب الأكثر وضوحًا في تصريحات العطا، وهو ما أثار غضبًا شعبيًا واسعًا. يبدو أن هناك إصرارًا من طرفه على مواصلة الصراع، دون الأخذ في الاعتبار التكلفة الباهظة التي يتحملها الشعب السوداني. ولكن الأخطر العقلية الاستعلائية التي يتحدث بها  هذه النقطة بالذات خطيرة جدًا، فهي تعكس نظرة فوقية من جانب العطا تجاه زملائه في مجلس السيادة، وخاصة  عندما تحدث عن مشاورة برهان له  وطلب منه  الاتفاق مع شمس الدين   لعدم رغبته في المواصلة    ومعروف التراتبية العسكرية لاتحتاج للمشورة او ابداء رأي لكن ياسر قال أبرزها هكذا دون مراعاة  كأنه هو سيد الحق . هذا النوع من العقلية هو الذي يؤدي إلى التفرقة والانقسام، ويجعل من الصعب تحقيق أي نوع من التوافق الوطني والشعب السوداني، بكل أطيافه، يرفض هذه اللغة الاستعلائية والتصرفات الانفرادية. هناك إجماع وطني على ضرورة الحوار والتفاوض لإنهاء الأزمة السودانية.  إذا استمر العطا وكيزانه  في التمسك بهذا النهج، فإن العواقب ستكون وخيمة على السودان وشعب...