تصريحات من لقاء ياسر العطا أخطر ما فيه
انه رافض السلام هذا هو الجانب الأكثر وضوحًا في تصريحات العطا، وهو ما أثار غضبًا شعبيًا واسعًا. يبدو أن هناك إصرارًا من طرفه على مواصلة الصراع، دون الأخذ في الاعتبار التكلفة الباهظة التي يتحملها الشعب السوداني.
ولكن الأخطر العقلية الاستعلائية التي يتحدث بها هذه النقطة بالذات خطيرة جدًا، فهي تعكس نظرة فوقية من جانب العطا تجاه زملائه في مجلس السيادة، وخاصة عندما تحدث عن مشاورة برهان له وطلب منه الاتفاق مع شمس الدين لعدم رغبته في المواصلة ومعروف التراتبية العسكرية لاتحتاج للمشورة او ابداء رأي لكن ياسر قال أبرزها هكذا دون مراعاة كأنه هو سيد الحق . هذا النوع من العقلية هو الذي يؤدي إلى التفرقة والانقسام، ويجعل من الصعب تحقيق أي نوع من التوافق الوطني والشعب السوداني، بكل أطيافه، يرفض هذه اللغة الاستعلائية والتصرفات الانفرادية. هناك إجماع وطني على ضرورة الحوار والتفاوض لإنهاء الأزمة السودانية.
إذا استمر العطا وكيزانه في التمسك بهذا النهج، فإن العواقب ستكون وخيمة على السودان وشعبه. الحرب ستستمر، والمعاناة ستزداد، والبلاد ستدخل في دوامة من العنف والدمار.
العقلية الاستعلائية التي يتحدث بها العطا تؤجج الصراعات الاجتماعية وتزيد من حدة التوترات القائمة. هذا الأمر يهدد النسيج الاجتماعي السوداني ويجعل من الصعب تحقيق السلام .
إن تصريحات ياسر العطا تعكس صورة قاتمة عن الوضع السياسي في السودان. يجب على جميع الأطراف السودانية أن تتحمل مسؤولياتها وأن تعمل بجدية من أجل تحقيق السلام والاستقرار في البلاد. على العطا أن يتخلى عن هذه العقلية الاستعلائية وأن يدرك أن مصير السودان لا يمكن أن يقرره شخص واحد.
ادم بركة دفع الله
تعليقات