التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

ة وصوت الامة السودانية

 *اختطاف الدولة وصوت الامة السودانية*  على مدى 67 عامًا، تم أسر السودان بواسطة مجموعة صغيرة من جهة جهوية وقبلية التي عملت على فرض هويتها على جميع الشعوب في  السودان المتميز بتنوعه في العرق والدين والقبيلة. نتيجة لهذا الاختطاف، اندلعت الحروب في بلادنا وفقدت القدرة على تطوير اقتصاد قادر على تعزيز حياة المواطنين وتقليل معدلات الفقر المدقع، بالإضافة إلى عدم توفير تعليم جيد للمواطنين السودانيين. وحكمت الطبقة الحاكمة التي جاءت بعد ما يعرف بالاستقلال بطريقة أنانية بهدف الحفاظ على السلطة السياسية الكاملة في مصلحة ذاتية تخدم عدد قليل من سكان السودان . وحتى أدت  تقسيم السودان إلى دولتين، وما زالت هذه العقلية تستمر في أسر البلد والتلاعب بمستقبل شعوب السودان. تتعرض  الدولة للاختطاف من قِبَلِ عقلية مستبدة مَولِعَةٌ بالدَّمَاءِ وَالْحُروبِ وَالْفُتُنِ وَالدسائسِ وَالْعَمَالَةِ، وَقَامَتْ بِأَسْوَأِ انتهاكاتِ ضِدَّ الْشُعُوبِ الَّتِي رَفَضَتْ الْتَّهْمِيش وَالظلمَ الاجتماعيَّ فِي السُّودَانِ، حَيْثُ تَمَ تَشْرِيدُهُمْ وَقَتْلُهُمْ وَاغْتِصَابُهُمْ  وما حصل جنوب السودان و ...
 *ام درمان عاصمة وطنية كذبة كبرى*  عندما نقلت إلى محلية ام درمان  موظفا  كنت فرحا بأن اعمل في واحدة من أعرق  وأقدم البلديات في السودان  التي تسمى العاصمة الوطنية كما صورها لنا الإعلام المسيطر عليه النخبة الأمدرمانية  ولكن بعد عملت في هذه البلدية وخاصة في وحدة ودنوباوي الإدارية  ظهرت لي حقائق اجهلها انا وكثيرون من السودانيين . بحكم وظيفتي  الإدارية تجعلني احتك بالمواطنين   ونزاعاتهم ومشكلاتهم  اليومية عن قرب   واعمل على حلها وفضها . احكي عن امدرمان منطقة التي تسمى  امدرمان القديمة و هي نطاق  مهامي وصلاحيات عملي  هي التي  يراى ساكنيها   انها العاصمة الوطنية ويعتقدون انها البوتقة التي  انصهرت فيها   أقوام السودان المتنوعة.في الحقيقة انها متنوعة ولكن لم  تمتزج  مع بعضها . ١. انها تتألف  من اسر كبيرة  لها تقاليدها  وتتمايز في ما بينها   فيها تراتبية على أسس عرقية  كلما كانت الأسرة لها صلات  بأصول عربية أو هاجرت حديثة  تراى انها ذ...
  Justice Africa Sudan | Facebook https://web.facebook.com/Justice-Africa-Sudan-1264003526975074  جانب من ندوة الحكم المحلي مدخل للسلام والتحول الديمقراطي 

*تطوير الادارة الاهلية لتحقيق التحول الديمقراطي*

 *تطوير   الادارة الاهلية لتحقيق التحول الديمقراطي* *المقدمة* :  لاستكمال الفترة الانتقالية ووصولا للتحول الديمقراطي هناك مؤسستين كلاسيكيتين في السياسة السودانية دائما تقف عقبة في مسار الاستقرار والتحول الدمقراطي وهي المؤسسة الامنية والادارة الاهلية وهذا المقال اطرح قضية الادارة الاهلية  للمناقشة والتداول  لبناء استراتيجية واضحة  للتطوير الادارة الاهلية لكي تسهم في عملية الانتقال والتحول الديمقراطي  نبدأها بخلفية مبسطة عن الادارة الاهلية وادوارها في كل الحقب التاريخية منذ الاتراك الى الحكومات الوطنية في كيفية التعامل معها. *الخلفية عن الإدارة الاهلية*: _ الادارة الاهلية هي نظام اهلي قديم توجدت قبل تأسيس الدولة السودانية الحالية ولها جذور تاريخية في عمق القبائل المكونة للمماليك والسلطنات السودانية التي كانت تمثل السودان القديم وكانت هي التنظيم الاداري للحكم في تلك الفترة  وما زال هذا النظام سائد في المجتمعات التي لم تتمدن بالصورة التي نجدها في المدن خاصة المناطق التي تمتهن سكانها الرعي  والزراعة التقليدية المطرية ،لها ادوار ومهام تختلف...
 *المصالحة ضرورة لابد منها* ثورة 13/ديسمبر  ليست كانتفاضات الشعبية التي حدثت في اكتوبر  وابريل لتغيير اشخاص  من نظام حكم  او ما يسمونها ثورة جياع , انما هي  ثورة حقيقة لتغيير بنية دولة ارث الاستعماري التي استمرت ل 63 عاما لم تتحي للدولة الوطنية ان تتطور وتتخلص من سياسات ما بعد الاستعمار  .  الان نحن في مرحلة انتقال لعهد جديد  وسانحة لنأسس دولة وطنية تنعم بالسلام المستدام والاستقرار والديمقراطية لانتقال السلمي للسلطة.   الا هناك تحديات كبيرة لهذه الدولة الجديدة لتتأسس تتمثل في المقاومة  الذين استفادوا من الوضع القديم ويريدون ان يعيدوها بكل السبل حتى اذا ادت الى اشعال الحروب في كل ربوع السودان  لذلك نرى الانقلابات المتتالية بعد الثورة   اثارة النعرات العنصرية والجهوية في الاستهداف المستمر لقوات الدعم السريع وقادته وكباشي دون غيره من المجلس العسكري ومتاريس الاقتصادية وخلق الفوضى في الاطراف    كلها صور من المقاومة . والمدخل السليم لبناء  هذه الدولة الوطنية الجديدة هو اجراءات السلام والمصالحة بين مكونات...

• الدعم وعدم العدالة في حكومة الثورة بقلم / ادم بركة دفع الله الدولة السودانية منذ استقلالها وحتى قيام ثورة ديسمبر المجيدة اتسمت بالحروب والمعاناة والظلم, والثلاثيين السنة الاخيرة من حكم الاسلاميين كانت الاسواء في حياة السودانيين والاسباب يمكننا نوجزها في غياب العدالة والاختلال التنموي والتهميش بكل اشكاله الثقافي والاجتماعي والاقتصادي واستغلال جهاز الدولة من فئات وجماعات لصالح مصالح ذاتية وجهوية وكانت قمة تجلياته في عهد الانقاذ. وبعد سقوط حكومة الاذلال بالثورة التاريخية بشعارها حرية سلام وعدالة كان يجب ان تنتهي معها اسباب الحروب والمعاناة ونبني سودان جديد وبأسس جديدة تتسم بالعدالة والاستقرار. في عهد الحكومة الثورة ومازالت العقليات المركزية التاريخية التي استفادت من استغلال جهاز الدولة مسيطرة تريد ان تنتج اعادة الازمة وتعيدنا الى المربع الاول ما قبل الثورة بدعاوي ايدلوجية بالية وبواجهات حزبية خربة وظهرت ذلك في قضية رفع الدعم الحكومي و في نقاط التالية اريد اوضح كيف تم استغلال اجهزة الدولة ومحاولة تثبيت امتيازاتهم التاريخية الظالمة للناس ومسببة للحروب في اطراف السودان. السؤال المفتاحي هو ما الهدف من الدعم الذي يدفعه الحكومة للسلع والخدمات الاساسية وهل الدعم توزع بعدالة لكل فئات المجتمع السوداني؟ للاجابة للاسئلة لنصل للافتراض الاتي عدم جدوى الدعم غير المباشر او الطريقة المعمولة بها الان غير عدالة وحسب راي وزارة المالية الهدف من الدعم هو : - حماية محدودي الدخل وتوسيع فرصهم في الحصول على السلع والخدمات الاساسية - تقليص التفاوت في مستويات الدخول بين الناس - الحد من تقلبات الاسعار في السلع الاساسية وفي تحقيق للهدف اعلاه الحكومة تقدم ثلاثة انواع من الدعم على النحو الاتي - دعم السلع الاستيراتيجية (الكهرباء , القمح , المحروقات ) وهذا يشكل النصيب الاكبر من اجمالي مبالغ الدعم بنسبة 86% من اجمالي الدعم الحكومي للعام 2019 - دعم العلاج والادوية - الدعم النقدي المباشر للفقراء نبدء بالسلع الاستراتيجية (الكهرباء , القمح , المحروقات ) السلع الاستيراتيجية 1- الكهرباء : ونصيبه من الدعم 10% ينال القطاع السكني 70% من دعم الكهرباء واكثر من نصف سكان السودان (52%) لا يتمتعون بخدمات الكهرباء وبالتالي هناك فئة قلة هي المستفيدة من دعم الكهرباء ورغم النصف الذي لا يتمتع بخدمات الكهرباء واغلبهم في المناطق الانتاج او هم الدينامو المحرك للاقتصاد في البلد 2- المحروقات: ونصيبها من الدعم 60% ويعتبر السودان من الدول الاقل سعرا في العالم للمحروقات وات تتفوق عليه الا دولتي ايران وفنزويلا. حيث تستأثر ثلاث ولايات فقط بالدعم الجازولين والبنزين هي الخرطوم , الجزيرة والبحر الاحمر بحوالي 70% من الدعم حسب توزيع المواد البترولية وهذا الدعم يشمل البنزين الجازولين غاز الطبخ وقود الطائرات الفحم البترولي والديزل الثقيل الانواع اكثر استخداما من ضمن تلك المحروقات هي الجازولين. والبنزين يشكل قطاع النقل 75% من جملة الاستهلاك ويليه قطاع الكهرباء 12% ثم الصناعة 6% الزراعة 4% والخدمات 3% ام البنزين نصيب استخدام قطاع النقل فيه 98% بينما 2% يذهب للخدمات من هذه الارقام حيث المستفيدين من دعم المحروقات هم الشرائح الاعلى دخلا حيث يذهب 51% من دعم المحروقات الى الشرائح الاعلى دخلا من السكان بمقارنة بحوالي 3% فقط للشرائح الضعيفة او الاكثر فقرا وتبلغ استفادة شريحة ال20% الاعلى دخلا ستة عشر ضعفا مقارنة باستفادة السكان ال20% من الشريحة الانى دخلا 3- القمح او الدقيق : نصيبه من الدعم 16% حيث تستورد الدولة الدقيق بتكلفة مقدرة للجوال 2200 جنيه ويباع للمخبز ب550 لكي يتحصل المواطن على سعر الرغيفة بجنيه وعندما نعود الى توزيع الدقيق نجد هناك اربع ولايات فقط مستأثرة بالدقيق المدعوم وهي على التوالي الخرطوم , الجزيرة , نهر النيل وجنوب دارفور 4- الادوية والعلاج : نصيبها من الدعم 10% حيث توفر الدولة ادوية الحوادث والطوارئ وعلاج الاطفال دون الخامسة وادوية ومستهلكات زراعة وغسيل الكلى وادوية خفض وفيات الامهات ورعاية الحوامل ومستلزمات قسطرة لقلب والمحاليل ومستهلكات الختبرات الطبية مجانا وهذا الدعم يشمل جميع المواطنيين ولكن انها تذهب اغلبها للمناطق الحضرية التي توجد فيها المستشفيات الكبيرة وبسبب الاختلال التنموي تذهب للولايات التي كانت تسيطر على حكم السودان تاريخيا وبالاضافة تفتقد الكثير من المناطق الريفية خدمات الرعاية الصحية الاولية وصحة الامومة وايضا لا توجد معايير واضحة في مجال الصحة في توزيع الادوية والمستلزمات الطبية التي تقدمها الدولة مجانا لذلك نجد في توزيع هذا الدعم غيرالعدالة وغيرشفافة . لذلك الذين يرفضون رفع الدعم بصورته الجارية يتدثرون بحجج خوفهم على الفقراء ماهي الا خدعة لكي يحافظوا الامتيازات والمكاسب التاريخية واستمرار استغلال الاطراف في مواردها ليتمتع بها القلة ان الاوان نوقف العبث باسم الفقراء لابد من معالجات الاختلالات الاقتصاد وايجاد طرق اخرى اكثر عدالة في توزيع الدعومات الحكومية نواصل في البدائل الدعم السلعي واثر الدعم على المتغيرات الاقتصادية في الاقتصادي الكلي

 • الدعم وعدم العدالة في حكومة الثورة                                        بقلم / ادم بركة دفع الله الدولة السودانية منذ استقلالها وحتى قيام ثورة ديسمبر المجيدة اتسمت بالحروب والمعاناة والظلم, والثلاثيين السنة الاخيرة من حكم الاسلاميين كانت الاسواء في حياة السودانيين والاسباب يمكننا نوجزها في غياب العدالة والاختلال التنموي والتهميش بكل اشكاله الثقافي والاجتماعي والاقتصادي واستغلال جهاز الدولة من فئات وجماعات لصالح مصالح ذاتية وجهوية وكانت قمة تجلياته في عهد الانقاذ.   وبعد سقوط حكومة الاذلال بالثورة التاريخية بشعارها حرية سلام وعدالة كان يجب ان تنتهي معها اسباب الحروب والمعاناة ونبني سودان جديد وبأسس جديدة تتسم بالعدالة والاستقرار. في عهد الحكومة الثورة ومازالت العقليات المركزية التاريخية التي استفادت من استغلال جهاز الدولة مسيطرة تريد ان تنتج اعادة الازمة وتعيدنا الى المربع الاول ما قبل الثورة بدعاوي ايدلوجية بالية وبواجهات حزبية خربة وظهرت ذلك في قضية  رفع الدعم الحكو...

حزب الامة الخطر

التحية لكم جميعا   مع التقدير ونشكركم على الحوار والنقاشات الثرة عن الواقع السوداني والتحليل العميق عن الاحزاب التقليدية الفاعلة في العمل السياسي السوداني هذه المجموعة في تقديري يمكنها ان تلعب دورا وتقود  الي حل المشكل السوداني اذا اتحيت لها الفرصة وأبدئ رايها في ما نعانيه من مشكلات التحدي هو كيفية توصيل صوتها الغائب الى الناس عن مجريات الوضع الان السودان بعد الثورة اصبح مهدد في بقائه موحدا لان الاسئلة المطروحة الان في المسكوت عنه وخاصة مسألة التعريب والأسلمة في بلد متعدد وعن المظالم التاريخية وسيطرة النخبة القديمة ومحاولة اعادة انتج نفسها والازمة التاريخية بنفس الطرق التي اوردنا المهالك بقوة اذا لم تجاب هذه الاسئلة , الانقسام سوف يكون لا محال ونراه في ما طرحه الحلو  في حق تقرير المصير وامتنع عبد الواحد وتهديد العدل والمساواة بالانسحاب من المفاوضات كلها لديها مخاوف من ان نعود الي ما قبل الثورة وقبلها مازالت الطائفية تهدد النسيج الاجتماعي وتحاول انتاج نفسها مستخدم العواطف الدينية والعرقية لتسيطر على البلد وتزيد الانقسام اكثر في المجتمع السوداني  مثل د...