التحية لكم جميعا مع التقدير
ونشكركم على الحوار والنقاشات الثرة عن الواقع السوداني والتحليل العميق عن
الاحزاب التقليدية الفاعلة في العمل السياسي السوداني
هذه المجموعة في تقديري يمكنها ان تلعب دورا وتقود الي حل المشكل السوداني اذا اتحيت لها الفرصة وأبدئ
رايها في ما نعانيه من مشكلات
التحدي هو كيفية توصيل صوتها الغائب الى الناس عن مجريات الوضع الان
السودان بعد الثورة اصبح مهدد في بقائه موحدا لان الاسئلة المطروحة الان
في المسكوت عنه وخاصة مسألة التعريب والأسلمة في بلد متعدد وعن المظالم التاريخية
وسيطرة النخبة القديمة ومحاولة اعادة انتج نفسها والازمة التاريخية بنفس الطرق
التي اوردنا المهالك بقوة
اذا لم تجاب هذه الاسئلة , الانقسام سوف يكون لا محال ونراه في ما طرحه
الحلو في حق تقرير المصير وامتنع عبد
الواحد وتهديد العدل والمساواة بالانسحاب من المفاوضات كلها لديها مخاوف من ان
نعود الي ما قبل الثورة وقبلها
مازالت الطائفية تهدد النسيج الاجتماعي وتحاول انتاج نفسها مستخدم العواطف
الدينية والعرقية لتسيطر على البلد وتزيد الانقسام اكثر في المجتمع السوداني مثل دعوات الصادق المهدي الدعم السريع لانضمام
اليه ودعواته للانتخابات مبكرة تخريبا
للفترة الانتقالية لقطع الطريق للحركات الكفاح المسلح حتى لا تتمكن من عودة لقواعده وهو يدرك انها خصما عليه لانه
يعتقد لا زال الوضع كما كان في الماضي
هنا واجب علينا جميعا ان نواجه مثل هذه الاطروحات وكشف خطورتها على وحدة
البلاد , ولا نتيح لها الفرصة ليعيدنا لذلك الزمن الغابر من تاريخنا الذي لا نتشرف
به ابدا
مأسي الطائفية كما قال المناضل جون قرنق لا يمكننا ان نتناساها ابدا ويجب
مواجهتها وتحميلها كل المظالم التي حدثت في ماضينا ونذكرها دائما انها كان السبب
فيها .
حزب الامة من اكثر الاحزاب لعب ادوار قذرة في ما يسمى بالهامش السوداني ومن
اكثر الاحزاب انتهازية هو حزب لايؤمن بقواعد العمل الديمقراطي ويعتبرها مطية
للوصول للحكم بعدها يركلها وكيف له ان يؤمن اذا كانت الديمقراطية غائبة ولا تمارس
في داخلها والشواهد كثيرة في ذلك في عدم ايمانه بالديمقراطية واللعب على خطوط
الانقسام ونقض العهود والتاريخ ملئ بخذلان الصادق المهدي ومن بعده الحزب لان حزب
الرجل الاوحد والاخرين_ مع احترامنا لهم خاصة الشباب النيرين هنا الاستاذ المحامي
سليمان برشم والباش كيجا وعلي كجام وابو ريان والصادق المامون وعيسى كلهم لهم الود والتقدير _ يساقوهم كالقطيع .
وعلى الفاعلين فيه من شباب حزب الامة ان يكسروا هذا التابو وازالة هذا الأصنام ويعملوا علي بناء الحزب واصلاحه اولا لمصلحة البلد والحزب ثانيا ولكم انتم لكي
نبني بلدا نفخر بها جميعا بين الامم
وانا على يقين اذا تم الاصلاح ومعالجة الامراض في
داخل حزب الامة وخرج من عباءة الاسرة المهدوية سوف يكون هذا نصف حل لمشكلة السودان
لان ما في داخل الحزب يتجسد فيه مشكلة السودان المصغرة ك (التراتبية العرقية والدينية والانقسامات
المناطقية والجهوية والخ ) لذلك ان اشبهه
كنبتة سامة (البودة) اذا لم تستأصل
من بدري سوف تنتشر وتخرب الزرع وعندها نفقد زرعنا السودان معالجة المشكلة
السودانية تكمن في الوصفة التي تعالج المشكلة في داخل حزب الامة مع
تعليقات