التخطي إلى المحتوى الرئيسي
ثورتنا ثورة وعي رسالة الى مدني عباس مدني*
ثورتنا المجيدة كانت ضد تدهور الاوضاع بسبب الفساد وسوء الادارة من  مجرمي الاخوان المسلمين وضد الدمار الذي احدثوه والمتواصل في الاوضاع الاقتصادية والاخطر ما فيه هو دمار الاخلاق والقيم والانسانية في مجتمع كان مستودع هذه القيم
الثورة ضدهم لأنهم كانوا يقتلون ويسرقون ويكذبون ويوجهون معارضيهم باسم الدين والشيوعية  مستغلين تدين الشعب السوداني وكرههم لالحاد وبترميز الشيوعية لإلحاد يخون ويكفر ويقتل والصاقهم بالشيوعية  كل من عارضهم  حتى وصلوا الى الدرك الاسفل من الانحطاط وكان سقوطهم الداوي
ونجحت الثورة ضد الفساد  والان نحن في اعتاب عهد المدنية والديمقراطية وقيمها منها الشفافية والمساءلة يجب ان تسود بيننا
 ونحن كشباب الثورة وقادتها يجب  في هذه الفتر نعمل على ترسيخ  قيم الديمقراطية التى دمر في عهد النظام الجائر البائد ونتخلا عن اساليب المؤتمر الوطني في من يعارضنا او ينتقدنا من شباب وزملائنا الذين لهم اسهامات في هذه الثورة  اساليب التخوين وغيرها من الاساليب لاتشبه  ثورتنا والحرية اولا شعارتها وحرية الرأي حق مكفول للجميع نحن لسنا في فوق النقد او لسنا ملائكة ليست لنا هنات مادامنا نحن بشر نخطئ ونصيب
نرى كل ما خرج لنا قضية او فضيحة تمس احد قادات الحرية والتغيير نلجأ الى الاساليب الرخيصة والجاهزة هي (كوز، مندس، الثورة، المضادة، العنصرية،......) في مدارة الفضيحة بأستغلال الكره العام للكيزان  هو  نفس النهجي الكيزان في مواجهة معارضيهم
شباب عندما نقول ثورتنا ثورة  وعي  يجب على الحرية والتغيير ان تنتبه  لا نقبل الاساليب الجاهزة ضد  من يعارضوكم او ينتقدوكم اوفضائح تمسكم  يجب توضحوا لنا الحقائق او نواجهككم كما واجهنا النظام  البائد لتصحيح مسار ثورتنا
مدني عباس مدني من قادتنا في هذه الثورة المجيدة ولعب دور بارز في لجنة التفاوض لا ننكره  ولا نزيد عليه اكثر من اسهام اي تراسي او دم جريح سال او روح شهيد سقط في سبيل ان نصل الى ما نحن فيه ولكن لا نقبل ان يكون فوق النقد ولا يتأله لنا في ان يصل للمنصب الذي رشح له
ظهرت قضية منظمة نداء التنمية واستيلاء مدني مبالغ بطريقة غير مشروعة تخص نازحين دارفور من منظمة امريكية عليه توضيح الملابسة بدلا من اساليب المؤتمر الوطني بأنه مستهدف من قبل الثورة المضادة او اي اسلوب اخر.
كلنا نعلم في ذلك العهد البائد كيف كانوا  الناشطون يفسدون  في العمل المدني في التغلب على البطالة واثارها ونعرف الكثير من  طرق فسادهم في الحصول على الاموال والتلاعب فيها
  الثورة ثورة وعي ونحن لهم بالمرصاد لكي لايقتربوا من الثورة ومكتساباتها  ولنا قصص معهم
لا لتغبيش وعي الناس كونوا اقوياء في مواجهة الحقائق  لأن الوطن اكبر مننا جميعا لا يستحق الا الطيب.
مدني عباس مطلوب منك بقيم ثورتنا توضيح الحقائق للرأي العام ولا نقبل ان تزايد على الناس بمندس او كوز او الثورة المضادة نحن ثورة وعي والمنظمة الامريكية ليست ببعيدة عنا
ادم بركة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بين القضية والعدالة: رسالتنا إلى قيادة الدعم السريع

 بين القضية والعدالة: رسالتنا إلى القيادة وكل الأشاوس ✍🏼 بقلم: آدم بركة دفع الله عطية القضية التي نناضل من أجلها ليست مجرد معركة ضد طغمة ظالمة حكمت السودان بالحديد والنار، بل هي معركة من أجل استعادة كرامة الإنسان السوداني وحقه في وطنٍ تسوده العدالة والمساواة. نعم، لقد ذاق شعبنا ويلات العذاب من نظامٍ مارس كل صنوف الإذلال والتهميش، وارتكب من الموبقات ما تشيب له الولدان. ومع ذلك، فإن رفضنا للظلم لا يبرر بأي حالٍ أن نمارس الظلم باسم العدالة، أو أن نكرر أخطاء من نحاربهم. ما حدث في الفاشر أخيرًا — من تصفيةٍ لأسرى ومدنيين على يد بعض الأفراد — أمر لا يمكن السكوت عليه، لأنه ببساطة ينسف الأسس الأخلاقية التي قامت عليها قضيتنا. إن قتل إنسان بسبب قبيلته أو انتمائه لا يختلف عن أفعال الطغاة الذين نقاومهم، بل يمنحهم مبررًا للطعن في عدالة قضيتنا أمام العالم. إن ما ارتكبه المدعو أبولولو من جريمة قتل على أساس قبلي، وما تبع ذلك من صمتٍ رسميٍ لم يتجاوز حدود البيان، يعدّ خطأً فادحًا لا يجب أن يمر دون محاسبة. فحين يُقتل إنسان أمام أعين القيادة دون أن يتحرك ضمير المؤسسة أو تُفعّل أدوات العدالة، فإن الرسا...

خطاب الإنكار للحقائق… من أين يبدأ الخلل

 خطاب الإنكار للحقائق… من أين يبدأ الخلل؟ يُعد مفهوم "الشعوب الأصيلة" من أكثر المفاهيم وضوحًا في الأدبيات الثقافية والقانونية المعاصرة، ليس فقط في السودان بل على مستوى العالم. فوفق المعايير الدولية ــ ومنها إعلان الأمم المتحدة لحقوق الشعوب الأصيلة ــ يُقصد به الجماعات التي تمتلك ارتباطًا تاريخيًا عميقًا بالأرض، وثقافةً وهويةً سابقة لقيام الدولة الحديثة، ولها نظم اجتماعية ومعرفية راسخة. كما جاء في  ردود كثير من المختصين والكتاب ، يتّسم هذا المفهوم بوضوح شديد؛ إذ ينسجم مع الواقع التاريخي للسودان، حيث تشكلت مكونات البلاد من شعوبٍ أصلية استقرت في الأرض منذ آلاف السنين، ثم جاءت إليها هجرات لاحقة ــ عربية وغيرها ــ واندمجت معها عبر الزمن. ورغم هذا الثبات في المعنى والمراجع الثقافية والقانونية للمفهوم، جاء حديث الفاضل منصور ليقلب الطاولة، ويقدّم تصورًا يعيد إنتاج خطاب قديم أنكر هذا التاريخ المتعدد. أثار الفاضل منصور جدلًا واسعًا بتصريحاته الأخيرة حول مفهوم "الشعوب الأصيلة" في السودان، بعد محاولته إنكار وجود شعوب أصيلة داخل البلاد، والاكتفاء بالقول إنه “أصيل في حكورته القبل...

انعتاق السودان من شبح العنصريةرسالة إلى الضمير الإنساني

 انعتاق السودان من شبح العنصريةرسالة إلى الضمير الإنساني  ✍🏼: آدم بركة دفع الله عطية  يعيش السودان اليوم واحدة من أكثر مراحله التاريخية حساسية، مرحلة يمكن وصفها بمرحلة الانعتاق من الطغمة العنصرية التي كبّلت البلاد لعقودٍ طويلة، وأشعلت في جسدها نيران التفرقة والتمييز والظلم الاجتماعي. ما يُعرف اليوم بـ«حكومة بورتسودان» لم تعد مجرد سلطة أمر واقع، بل باتت — في نظر كثيرين — أداةً في يد قوى خارجية، تستمد وجودها من سياسات الإقصاء والتمييز، وتسعى للحفاظ على امتيازات فئة ضيّقة على حساب غالبية الشعب السوداني. شهدت البلاد في الأسابيع الماضية حملات ترحيل قسري وتنكيل بالجنوبيين في مناطق متعدّدة، تناقلتها بعض وسائل الإعلام، بينما ما لم يُنقل أشدّ فظاعة، ممارسات ممنهجة للتمييز طالت فئات واسعة من المواطنين، وزُجّ بالآلاف في السجون فقط لأنهم «غير مرغوب فيهم» في نظر سلطات عنصرية تتعامل بمنطق «قانون الوجوه الغريبة». أحداث مستشفى عطبرة كانت مثالًا صارخًا لذلك الخطاب العنصري الانتقائي، الذي تمارسه جهات تدّعي الانتماء إلى الدولة، يضاف إليه إزالة المساكن بصورة انتقائية وممنهجة، وتهجير السكان ...