قوى الاجماع الوطني في وادي والشعب في وادي*
السودان في منعطف تاريخي خطير والاعداء يحيكون المؤامرات ضده يوما بعد يوم وعلى رأسهم المؤتمر الوطني وكل التيارات الاسلامية واحزاب الاجماع الوطني يحاولون جر البلاد الى الاقتتال الاهالي. احداث الابيض خير شاهد الاتهام مشار الى كتائب الظل و عناصر الشيوعين في تجمع المهنيين وخاصة في لجنة المعلمين. لذلك على احزاب الثورة ان تتحمل مسؤليتها واخراج البلاد الى بر الامان وتفويت الفرصة للعداء وخاصة المؤتمر الوطني وهو يعمل بجد لاشعال البلد ليثبت كلامه، اذا سقطوا من الحكم سوف يتحول السودان الى ما صار عليه دول الربيع العربي اما احزاب اجماع الوطني محاولين ان يصلوا السلطة في الفترة الانتقالية بأي ثمن وهم يعلمون انهم لا سند جماهيري لهم باللعب على مشاعر الناس وبرسم احلام غير واقعية .
كنا في الابيض لتعزية اسر الشهداء والصدفة جعلتنا نلتقي وفدي الحرية والتغيير الوفد اول هو فد المفاوض لقوى الحرية والتغيير وذهبنا معهم الى كل اسر الشهداء وكانت المدينة على بكرة ابيها في استقبالهم ما يؤكد الالتفاف الجماهير حول ممثلي الثورة وقدم الوفد خطاب فيه كثير من المسؤلية وتقبله الناس بأحترام وتقدير لم يحسسوا الناس بأي غرض من زيارتهم وكانت الزيارة يوم 30/6 وكانت الزيارة موفقة وطالبهم الجماهير الاسراع في تكوين الحكومة لأن اي تأخير سوف يزيد الامور سوءا ويعطي الثورة المضادة وقت لارتكاب مزيد من المجازر.
وفي 6/31 تفاجأ الناس بزيارة جديدة من الحرية والتغيير وكان الوفد بأسم قوى الاجماع الوطني وايضا ذهبنا معهم الى اسر الشهداء والمفاجأة قدموا انفسهم بأنهم ليس لهم علاقة بالحرية والتغيير وكانوا مستقبليهم لجنة الحرية والتغيير شمال كردفان بكل مكوناته وقدموا خطاب استهجنوه الناس بشدة وفي احدي الفراشات واجهوهم اهل الشهيد برد قاسي وانتقاد حاد وقال لهم احد افراد الاسرة نحن نرفض اي من كان يتجار بدم أبننا والمقام مقام عزاء وقفل الباب وعلى هذا خرجنا وكانوا في غاية التوتر والاحباط واما لجنة الحرية والتغيير شمال كردفان ايضا استهجنوا كلامهم وطريقة حديثهم حتى ممثل الاجماع في شمال كردفان تدخل في احدى الزيارات حاول ان يخفف عنهم لولا قيم السوذانيين في اكرام الضيف لتركوهم في شأنهم وذهبوا او طردهم والله شاهد على ذلك والحمدلله جعلني شاهد لهذا اليوم . قوى الاجماع الوطني عليهم أن يعوا رغبة الجماهير وحتى لا تقف في يوم ضدهم كما رأينا في الزيارات وعليهم أن يقيموا ويعيدوا النظر في مواقفهم. الشعب عانى بسبب الفراغ الدستوري وغياب الحكومة والاوضاع الاقتصادية المتدهورة يوما . الشعب وهو علي استعجال من امره ان تصل الناس لتوافق مع العسكر. والخطاب السياسي الذي انتهجه كتلة الاجماع الوطني هو ضد رغبات الشعب السوداني ويتوافق مع اساليب الثورة المضادة.
من الزيارة اتضحت لي ان الاجماع الوطني لا يدرك معاناة الشعب السوداني ولا عايشين همومه.
الاحزاب المكونة لاجماع اثبت لي انها سوف تقود البلد الى الصوملة لا فارق بينها والمؤتمر الوطني فكلهم يلعبون على التناقضات المجتمع السوداني وهم غير جديرين ان يأتوا للسلطة.
المهدد الكبير لهذا الوطن هم قوى الاجماع الوطني والبائدين من الاسلاميين باختصار شديد هم في وادي تائهين والشعب في وادي الوطن الذي يسع الجميع
ادم بركة
السودان في منعطف تاريخي خطير والاعداء يحيكون المؤامرات ضده يوما بعد يوم وعلى رأسهم المؤتمر الوطني وكل التيارات الاسلامية واحزاب الاجماع الوطني يحاولون جر البلاد الى الاقتتال الاهالي. احداث الابيض خير شاهد الاتهام مشار الى كتائب الظل و عناصر الشيوعين في تجمع المهنيين وخاصة في لجنة المعلمين. لذلك على احزاب الثورة ان تتحمل مسؤليتها واخراج البلاد الى بر الامان وتفويت الفرصة للعداء وخاصة المؤتمر الوطني وهو يعمل بجد لاشعال البلد ليثبت كلامه، اذا سقطوا من الحكم سوف يتحول السودان الى ما صار عليه دول الربيع العربي اما احزاب اجماع الوطني محاولين ان يصلوا السلطة في الفترة الانتقالية بأي ثمن وهم يعلمون انهم لا سند جماهيري لهم باللعب على مشاعر الناس وبرسم احلام غير واقعية .
كنا في الابيض لتعزية اسر الشهداء والصدفة جعلتنا نلتقي وفدي الحرية والتغيير الوفد اول هو فد المفاوض لقوى الحرية والتغيير وذهبنا معهم الى كل اسر الشهداء وكانت المدينة على بكرة ابيها في استقبالهم ما يؤكد الالتفاف الجماهير حول ممثلي الثورة وقدم الوفد خطاب فيه كثير من المسؤلية وتقبله الناس بأحترام وتقدير لم يحسسوا الناس بأي غرض من زيارتهم وكانت الزيارة يوم 30/6 وكانت الزيارة موفقة وطالبهم الجماهير الاسراع في تكوين الحكومة لأن اي تأخير سوف يزيد الامور سوءا ويعطي الثورة المضادة وقت لارتكاب مزيد من المجازر.
وفي 6/31 تفاجأ الناس بزيارة جديدة من الحرية والتغيير وكان الوفد بأسم قوى الاجماع الوطني وايضا ذهبنا معهم الى اسر الشهداء والمفاجأة قدموا انفسهم بأنهم ليس لهم علاقة بالحرية والتغيير وكانوا مستقبليهم لجنة الحرية والتغيير شمال كردفان بكل مكوناته وقدموا خطاب استهجنوه الناس بشدة وفي احدي الفراشات واجهوهم اهل الشهيد برد قاسي وانتقاد حاد وقال لهم احد افراد الاسرة نحن نرفض اي من كان يتجار بدم أبننا والمقام مقام عزاء وقفل الباب وعلى هذا خرجنا وكانوا في غاية التوتر والاحباط واما لجنة الحرية والتغيير شمال كردفان ايضا استهجنوا كلامهم وطريقة حديثهم حتى ممثل الاجماع في شمال كردفان تدخل في احدى الزيارات حاول ان يخفف عنهم لولا قيم السوذانيين في اكرام الضيف لتركوهم في شأنهم وذهبوا او طردهم والله شاهد على ذلك والحمدلله جعلني شاهد لهذا اليوم . قوى الاجماع الوطني عليهم أن يعوا رغبة الجماهير وحتى لا تقف في يوم ضدهم كما رأينا في الزيارات وعليهم أن يقيموا ويعيدوا النظر في مواقفهم. الشعب عانى بسبب الفراغ الدستوري وغياب الحكومة والاوضاع الاقتصادية المتدهورة يوما . الشعب وهو علي استعجال من امره ان تصل الناس لتوافق مع العسكر. والخطاب السياسي الذي انتهجه كتلة الاجماع الوطني هو ضد رغبات الشعب السوداني ويتوافق مع اساليب الثورة المضادة.
من الزيارة اتضحت لي ان الاجماع الوطني لا يدرك معاناة الشعب السوداني ولا عايشين همومه.
الاحزاب المكونة لاجماع اثبت لي انها سوف تقود البلد الى الصوملة لا فارق بينها والمؤتمر الوطني فكلهم يلعبون على التناقضات المجتمع السوداني وهم غير جديرين ان يأتوا للسلطة.
المهدد الكبير لهذا الوطن هم قوى الاجماع الوطني والبائدين من الاسلاميين باختصار شديد هم في وادي تائهين والشعب في وادي الوطن الذي يسع الجميع
ادم بركة
تعليقات