فرية الكفاءات لاقصاء الهامش*
كل الشعب السوداني ينتظر المفاوضات في اديس ابابا بترقب لانهاء الحروب التي عانت منها كل الناس دون استثناء وبأمل لارساء الاستقرار ليضعوا السودان في الطريق الصحيح للتقدم والازدهار.
نعم لحكومة كفاءات؛ ولكن ايضا لابد محاصصة وتمييز للمناطق التي عانت مباشرة من الحروب لكي لا نرتكب اخطاء الماضي كما حدث ايام مؤتمر الخريجين؛ والتي سارت على نهجها كل الحكومات الوطنية والذي قاد الوطن الي مانحن فيه الان من هشاشة وتشرزم .
وايضا رأينا في نوايا بعض مكونات اعلان الحرية والتغيير يخدعون الناس بأسم الحصة وطن وحفاظا لوحدة الصف. بتمرير الاخطاء التي لا نريدها ان تتكرر في ترتيب الوضع الانتقالي الحالي
نسمع كلامهم يطرب له القلب ولكن في افعالهم تخالف ما يقولون. لم نرى في كل وفد التفاوض منذ سقوط حكومة المخلوع قبل وبعد فض الاعتصام في الوجوه الذين يطلون علينا عبر شاشات الاعلام واحد من المناطق التي ظلمت في تاريخ السودان او من خارج الخرطوم كأن الثورة ملك لهم او لم يساهم فيها اي من السودانيين . والذين ينادون بحكومة كفاءات هم بنفس علقية النظام البائد بإلصاق التهم وتقليل من قادة الحركات بعدم الكفاءة وغيرها من الاساليب لتشويه صورهم بين السودانيين ن
من الذي قال في الحركات لا توجد فيها كفاءات او غير مؤهلين ؟ وايضا كلما اقترب واحد من ابناء المناطق المحرومة للسلطة يحاولون تدميره باعتقاد انها محكورة لفئة بعينها لذلك نرى الاستهداف لقائد الدعم السريع وقواته وتشويه صورته وتقليل من دوره في الثورة رغم ان حميدتي نائب رئيس المجلس العكسري كان الحاسم في انجاح الثورة واسقاط البائد وتوصيف مني بعدم الكفاءة وحمدوك انه هرب من السودان لم يتشارك مع اهله مآسي النظام وكباشي بكضابشي كلها نضعها في السياق الاقصاء واعادة الماضي بكل مآسيه المؤلمة لنا.
نرفض هذا المسلك و الذي يؤكد ما ذهبنا اليه
ان خديعة الكفاءة لا تنطلع علينا ولا نريدها ان ترجعنا الي ما قبل ثورة 13/من ديسمبر المجيدة نريد حكومة نرى فيها مكونات المجتمع السوداني ويكون وطن كلنا نتشارك في بناءه .
الكفاءة بمحاصصة مناطقية لتخلق توازان وترسي دعائم الاستقرار وتنهي لغة التهميش والاقصاء.
ادم بركة
كل الشعب السوداني ينتظر المفاوضات في اديس ابابا بترقب لانهاء الحروب التي عانت منها كل الناس دون استثناء وبأمل لارساء الاستقرار ليضعوا السودان في الطريق الصحيح للتقدم والازدهار.
نعم لحكومة كفاءات؛ ولكن ايضا لابد محاصصة وتمييز للمناطق التي عانت مباشرة من الحروب لكي لا نرتكب اخطاء الماضي كما حدث ايام مؤتمر الخريجين؛ والتي سارت على نهجها كل الحكومات الوطنية والذي قاد الوطن الي مانحن فيه الان من هشاشة وتشرزم .
وايضا رأينا في نوايا بعض مكونات اعلان الحرية والتغيير يخدعون الناس بأسم الحصة وطن وحفاظا لوحدة الصف. بتمرير الاخطاء التي لا نريدها ان تتكرر في ترتيب الوضع الانتقالي الحالي
نسمع كلامهم يطرب له القلب ولكن في افعالهم تخالف ما يقولون. لم نرى في كل وفد التفاوض منذ سقوط حكومة المخلوع قبل وبعد فض الاعتصام في الوجوه الذين يطلون علينا عبر شاشات الاعلام واحد من المناطق التي ظلمت في تاريخ السودان او من خارج الخرطوم كأن الثورة ملك لهم او لم يساهم فيها اي من السودانيين . والذين ينادون بحكومة كفاءات هم بنفس علقية النظام البائد بإلصاق التهم وتقليل من قادة الحركات بعدم الكفاءة وغيرها من الاساليب لتشويه صورهم بين السودانيين ن
من الذي قال في الحركات لا توجد فيها كفاءات او غير مؤهلين ؟ وايضا كلما اقترب واحد من ابناء المناطق المحرومة للسلطة يحاولون تدميره باعتقاد انها محكورة لفئة بعينها لذلك نرى الاستهداف لقائد الدعم السريع وقواته وتشويه صورته وتقليل من دوره في الثورة رغم ان حميدتي نائب رئيس المجلس العكسري كان الحاسم في انجاح الثورة واسقاط البائد وتوصيف مني بعدم الكفاءة وحمدوك انه هرب من السودان لم يتشارك مع اهله مآسي النظام وكباشي بكضابشي كلها نضعها في السياق الاقصاء واعادة الماضي بكل مآسيه المؤلمة لنا.
نرفض هذا المسلك و الذي يؤكد ما ذهبنا اليه
ان خديعة الكفاءة لا تنطلع علينا ولا نريدها ان ترجعنا الي ما قبل ثورة 13/من ديسمبر المجيدة نريد حكومة نرى فيها مكونات المجتمع السوداني ويكون وطن كلنا نتشارك في بناءه .
الكفاءة بمحاصصة مناطقية لتخلق توازان وترسي دعائم الاستقرار وتنهي لغة التهميش والاقصاء.
ادم بركة
تعليقات