السلام او انقسام السودان*
عندما انطلقت الثورة في ديسمبر ورفعت شعار حرية.سلام وعدالة كان الاهداف واضحة ان عملية السلام وانهاء الحروب العبثية في السودان تعتبر القضية الحقيقية والرئيسية لدي كل السودانيين وبعد التوقيع الاولي للاعلان الدستوري وبيان الجبهة الثورية وموقف الحركة الشعبية الحلو وعبدالواحد وتململ الشرق فأن الثورة لم تحقق هدفها الرئيسي وبل زادت الامور تعقيدا وربما تؤدي السودان الى غياهب مظلمة لا يدري احد مداها على الاحزاب السياسية خاصة احزاب الثورة مطالبة ان تعييد النظر في تحفاظات الحركات المسلحة وادراج ما اتفق عليه في اديس ابابا لأن الناظر كل القوى الحية التي عانت سياسات النظام السابق لم تشرك ولم تراعي حقوقها في الاعلان الدستوري وهذا لا يؤدي لسلام ولايحقق الاستقرار اما الذين يهاجمون الحركات المسلحة وقادتها لايدركون مآلات الامور وتحركهم النعرات العنصرية والجهوية ولا صادقون مع انفسهم وخادعون لأن الشعارات التي رفعت لم تعبر عن دواخلهم وهذا لا يبني بلد والعدالة يحتم عليهم بأن لا يكونوا اوصياء علي الاخرين وكل الناس متساويين هنا من حق قادة الحركات المسلحة ان يستشاروا في ترتيب المرحلة الانتقالية.
لا يعقل كل الاطراف التي حملت السلاح ضد العدو البائد خارجة في هذه المرحلة الحرجة.
عندما استخدم سلاح السلمية في ثورتنا المجيدة كان نخاف ان تجر البلاد الى ما انتهت عليها ثورات سوريا واليمن وليبيا وبتجاوز اتفاق اديس بابا وخركات خارج اعلان الحرية والتغيير نحن مقبلين الى نهايات ثورات الربيع في السودان وسوف يلتحق كثيرون من ابناء الاطراف الذين كانوا في احزاب المركز لأنهم عرفوا علقياتها ولا تهمها قصايا اهلهم وان وجودهم كان ديكورا
فان الحريق قادمة وانقسام السودان نراه عينا اذا لم يتدارك الامر.
ادم بركة
عندما انطلقت الثورة في ديسمبر ورفعت شعار حرية.سلام وعدالة كان الاهداف واضحة ان عملية السلام وانهاء الحروب العبثية في السودان تعتبر القضية الحقيقية والرئيسية لدي كل السودانيين وبعد التوقيع الاولي للاعلان الدستوري وبيان الجبهة الثورية وموقف الحركة الشعبية الحلو وعبدالواحد وتململ الشرق فأن الثورة لم تحقق هدفها الرئيسي وبل زادت الامور تعقيدا وربما تؤدي السودان الى غياهب مظلمة لا يدري احد مداها على الاحزاب السياسية خاصة احزاب الثورة مطالبة ان تعييد النظر في تحفاظات الحركات المسلحة وادراج ما اتفق عليه في اديس ابابا لأن الناظر كل القوى الحية التي عانت سياسات النظام السابق لم تشرك ولم تراعي حقوقها في الاعلان الدستوري وهذا لا يؤدي لسلام ولايحقق الاستقرار اما الذين يهاجمون الحركات المسلحة وقادتها لايدركون مآلات الامور وتحركهم النعرات العنصرية والجهوية ولا صادقون مع انفسهم وخادعون لأن الشعارات التي رفعت لم تعبر عن دواخلهم وهذا لا يبني بلد والعدالة يحتم عليهم بأن لا يكونوا اوصياء علي الاخرين وكل الناس متساويين هنا من حق قادة الحركات المسلحة ان يستشاروا في ترتيب المرحلة الانتقالية.
لا يعقل كل الاطراف التي حملت السلاح ضد العدو البائد خارجة في هذه المرحلة الحرجة.
عندما استخدم سلاح السلمية في ثورتنا المجيدة كان نخاف ان تجر البلاد الى ما انتهت عليها ثورات سوريا واليمن وليبيا وبتجاوز اتفاق اديس بابا وخركات خارج اعلان الحرية والتغيير نحن مقبلين الى نهايات ثورات الربيع في السودان وسوف يلتحق كثيرون من ابناء الاطراف الذين كانوا في احزاب المركز لأنهم عرفوا علقياتها ولا تهمها قصايا اهلهم وان وجودهم كان ديكورا
فان الحريق قادمة وانقسام السودان نراه عينا اذا لم يتدارك الامر.
ادم بركة
تعليقات